أفضل وقت/تاريخ/أيام للحجامة

اوقات وافضل ايام الحجامة

أفضل وقت او تاريخ او يوم للحجامة: التحقيق الشرعي الكامل (هل 17/19/21 ثابتة؟ وهل هناك أيام مكروهة؟)

دليل شامل + نصائح عملية للحجامة في الدمام والمنطقة الشرقية.

من أكثر الأسئلة التي تصلنا في مركز الدواء الأمثل للحجامة:
• هل أفضل أيام الحجامة هي 17 و19 و21 من الشهر القمري؟
• هل صحيح أن الحجامة مكروهة أو خطيرة يوم الأربعاء أو السبت أو الجمعة؟
• هل الحجامة الأفضل تكون صباحًا أم مساءً؟
• وهل الأفضل أن أنتظر “اليوم الأفضل” حتى لو كنت متعبًا أو عندي أعراض؟

هذا المقال يعطيك التحقيق الشرعي الأقوى في توقيت الحجامة، مع خلاصة عملية واضحة:
متى تعمل الحجامة؟ ومتى لا تنتظر؟ وكيف تختار وقتًا مناسبًا بدون تضليل ولا تهويل؟

الحجامة تُعمل عند الحاجة لها وفي أي وقت واي يوم واي ساعة، ولا يوجد توقيت ثابت صحيح يُلزم بها شرعاً، وهذا تحقيق شامل بالأدلة والمصادر الصحيحة، وتوضيح حول ما يتداول عن ايام 17/19/21 هجري من اين جاءت ومدى صحة هذا.

كما ذكرنا سابقاً كثير من الناس يبحث عن أفضل أوقات/تاريخ/أيام الحجامة ويتساءل: هل هناك أيام محددة في الشهر الهجري؟ وهل تُكره في أيام معينة؟ وهل الأفضل صباحًا أم مساءً؟ في هذا المقال ستجد تحقيقًا واضحًا مبنيًا على كلام أهل العلم: ان الحجامة علاج يُفعل عند الحاجة، ولا تتقيد بوقت محدد إلزامًا؛ مع توضيح مسألة ايام 17 و19 و21.

اوقات وافضل ايام الحجامة

بدايةً يجب ان نذكر ما ثبت في السٌّنة النبوية الصحيحة في فضل الحجامة نقلا عن الرسول ﷺ . (قبل الحديث عن التوقيت والايام والتواريخ)

قبل الدخول في “أيام وتواريخ واوقات الحجامة”، من المهم معرفة أن أصل الحجامة ثابت في السُّنة وأنها من أنفع وسائل التداوي وقد ورد بهذا المعنى الكثير من الأحاديث الصحيحة والتي لا خلاف عليها.

ومنها ما ورد في ذلك عن النبي ﷺ:
✅ «إن أمثل ما تداويتم به الحجامة»

✅ «إن كان في شَيءٍ ممَّا تَداوون بهِ خَيرٌ فالحِجامةُ»
وهذا يثبت فضل الحجامة وأصل مشروعيتها وكونها علاجًا نافعًا.

🔹 المهم هنا:
ان الأحاديث تثبت فضل الحجامة كعلاج، لكنه لا يربطها بيوم محدد أو ساعة محددة كشرط للنفع أو الشفاء
في اي من تلك الاحاديث الصحيحة.


حجامة الدمام مركز الدواء للحجامة

أولًا: القاعدة الذهبية في توقيت الحجامة

الحجامة في أصلها علاج وتداوٍ وليست عبادة مرتبطة بزمن محدد مثل الصيام أو الحج.

✅ لذلك الأصل:
الحجامة تُعمل عند الحاجة لها وفي أي وقت.
ولا يصح شرعًا جعل نفعها أو صحتها متوقفة على يوم او تاريخ او وقت معيّن إلزامًا.

ومن أقوى ما يؤكد هذا المعنى ما قرره الحافظ ابن حجر العسقلاني في “فتح الباري” عند شرح تبويب البخاري:
أن الأحاديث الواردة في الأوقات المناسبة للحجامة ليس فيها شيء على شرط الاحتجاج، وكأن البخاري يشير إلى أنها تُفعل عند الحاجة ولا تتقيد بوقت، بدليل ذكر الاحتجام ليلًا.
(المرجع: فتح الباري 10/149)

النتيجة العملية:
إذا احتجت الحجامة فلا تؤجلها انتظارًا ليوم 17 أو 19 أو 21.


ثانيًا: الأحاديث الواردة في أيام الحجامة

الأحاديث في توقيت الحجامة كثيرة، وتنقسم غالبًا إلى قسمين:

1) أحاديث تذكر الأيام المفضلة

مثل:
• 17 قمريًا (وأحيانًا يُضاف “خصوصًا إن وافق ثلاثاء”)
• 19 قمريًا
• 21 قمريًا
وأحيانًا تذكر: الاثنين والخميس… إلخ

2) أحاديث تنهى عن أيام معينة من الأسبوع

مثل:
• السبت
• الأحد
• الأربعاء
• الجمعة
وبعض الروايات فيها تعارض حتى في الثلاثاء

لكن التحقيق عند كبار أهل العلم:

أكثر الأئمة قرروا أن أحاديث “التوقيت” وأحاديث “النهي عن أيام الأسبوع” لم يثبت منها شيء صحيح ملزم يُجعل قاعدة عامة للجميع.


ثالثًا: هل ثبت استحباب 17/19/21 من الشهر القمري؟

نبدأ بالصدق العلمي:

🔸 ليس لدينا دليل قطعي ملزم يجعل هذه الأيام “شرطًا” أو “أفضلية شرعية ثابتة للجميع”.

لكن في المقابل:


هذه الأيام ليست “مجرد كلام منتشر”، بل لها أصل معتبر من جهتين:

(1) وجود حديث مرفوع مشهور في الترمذي

ورد حديث أنس رضي الله عنه في سنن الترمذي أن النبي ﷺ كان يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين.
والترمذي حكم عليه بأنه: حديث حسن (رقم 2051).

(المرجع: سنن الترمذي 2051)

⚠️ لكن مهم جدًا نفهم:
كون الحديث “حسن” عند الترمذي لا يعني أنه صار حكمًا قطعيًا ملزمًا، لأن باب التوقيت مختلف فيه بين أهل العلم.

(2) الدليل الأقوى: ثبوت ذلك عن الصحابة (وهذا مهم جدًا)

ورد عن أنس رضي الله عنه أن الصحابة كانوا يحتجمون لوتر من الشهر، وجاء بإسناد صحيح عند الطبري.
• رواه الطبري في “تهذيب الآثار” (رقم 2856) بإسناد صحيح عن أنس:
كان أصحاب النبي ﷺ يحتجمون لوتر من الشهر.
• وقال أبو زرعة: أجود شيء في هذا الباب حديث أنس:
كان أصحاب رسول الله ﷺ يحتجمون لسبع عشرة، ولتسع عشرة، وإحدى وعشرين
(المرجع: سؤالات البرذعي 2/757)

✅ ماذا نفهم من هذا؟
• أن اختيار 17/19/21 له أصل من عمل السلف
• لكنه يظل استحبابًا تنظيميًا وليس “شرط صحة” ولا “فرضًا” ولا “سنة مؤكدة قطعية”

(3) من العلماء من قوّى بعض الأحاديث

بعض المتأخرين مالوا إلى تقوية حديث التوقيت أو بعض طرقه، مثل:
• السيوطي في “الحاوي للفتاوي” (1/279-280)
• ابن حجر الهيتمي في فتاواه (4/351)
• الشيخ الألباني في “السلسلة الصحيحة” (622، 1847)

✅ وهذا يعطيك طرحًا متوازنًا:
المسألة لها أصل وليست خرافة، لكن لا يجوز جعلها إلزامًا.

اوقات عمل الحجامة

وبعد هذا الطرح يمكن ان نخرج بنتيجة عملية صحيحة بإذن الله وهي:

الحجامة تُعمل عند الحاجة لها وفي أي وقت وأي يوم وأي ساعة، ولا يوجد توقيت ثابت صحيح يُلزم بها شرعًا أو علميًا أو طبيًا.
ومع ذلك لا بأس إذا كان الشخص ليس لديه حاجة عاجلة وأراد أن يختار الأيام المشهورة عند كثير من الناس ويميل الى هذا الرأي مثل 17 و19 و21 من الشهر القمري ولا ضرر من ذلك ان شاء الله.

لكن بشرط مهم جدًا:
ألا يعتقد أن هذه الأيام وحدها هي “أيام الشفاء”، أو أن الحجامة في غيرها لا تنفع، أو أنها سنة مؤكدة لازمة لا تصح إلا بها.

✅ بل الصحيح أنها نافعة بإذن الله في أي وقت واي تاريخ واي يوم شرعاً، وكذلك من الناحية الطبية ، والعلمية، وذلك اذا تم تطبيقها بشكل آمن وصحيح وبأيدي مختصين وعندهم العلم والمعرفة الطبية الصحية ولديهم الترخيص لمزاولة الحجامة وبمكان مجهز وآمن ومعقم.

ومن الناحية الطبية والعلمية المثبتة الصحيحة التي لا يوجد بها اي شك او خلاف، انه لا يوجد دليل معتمد يثبت أن يومًا معينًا من الأسبوع أو تاريخاً من الشهر يجعل الحجامة أفضل من غيره.
الأيام والتواريخ في نفسها لا تمنح “ميزة علاجية” او فائدة ثابتة، وإنما الأفضل هو إجراء الحجامة عند الحاجة وفي وقت يكون فيه الجسم مناسبًا، مع مراعاة عوامل السلامة مثل: التقييم الصحي، التعقيم، خبرة الممارس، واتباع تعليمات ما قبل وبعد الحجامة

كما أنه لا حقيقة علمية ثابتة لما يُشاع عن وجود تأثير فسيولوجي للقمر أو “جاذبية القمر” على دم الإنسان أو لزوجته أو حركة الدورة الدموية بشكل يجعل أيامًا معينة أفضل للحجامة.
هذه الأقوال منتشرة بين الناس، لكنها غير مثبتة طبيًا ولا يوجد عليها دليل واحد علمي معتمد يمكن بناء حكم علاجي عليه، ولذلك لا يُربط نجاح الحجامة أو فائدتها بـ“القمر” أو أيام او تواريخ او اوقات محددة، بل تُربط بالحاجة الطبية وجودة التطبيق وسلامة الإجراءات
.


رابعًا: هل الأحاديث التي تحدد أيامًا “تُكره فيها الحجامة” ثابتة؟

هذا هو السؤال الأكثر حساسية عند الناس (خصوصًا “الأربعاء” و”السبت”).

التحقيق الشرعي المختصر والحاسم:

لم يثبت نهي صحيح قطعي مثبت مُلزم يمنع الحجامة في يوم معين من أيام الأسبوع.

ومن أقوى النصوص:

1) الإمام النووي رحمه الله

قال النووي:
“والحاصل أنه لم يثبت شيء في النهي عن الحجامة في يوم معين.”
(المرجع: المجموع شرح المهذب 9/69)

وهذا نص قوي جدًا يغلق باب التخويف.

2) الإمام مالك رحمه الله ( في موقف عملي صريح)

سُئل الإمام مالك عن الحجامة يوم السبت ويوم الأربعاء فقال:
لا بأس بذلك… وليس يوم إلا وقد احتجمت فيه
(نقله في المنتقى شرح الموطأ 7/225 عن العتبية)

وفي “الفواكه الدواني” (من كتب المالكية):
ذكر أن الحجامة تجوز في كل أيام السنة حتى السبت والأربعاء، وأن ما ورد من أحاديث التحذير منها لم يصح عند مالك.
(المرجع: الفواكه الدواني 2/338)

3) الإمام احمد رحمه الله

ورد عن الإمام أحمد أنه كان يحتجم عند الحاجة أي وقت هاج به الدم،
كما نقل ابن القيم في “زاد المعاد” قصة ذلك عن الخلال.
(المرجع: زاد المعاد 4/54)

4) نصوص أئمة الحديث في “عدم ثبوت التوقيت”

هذه قائمة مختصرة:
• عبد الرحمن بن مهدي (عن الحجامة):
ما صح عن النبي ﷺ في توقيتها شيء إلا أنه أمر بها
(نقله ابن الجوزي في الموضوعات 3/215)
• نقل الخلال عن الإمام أحمد: الحديث لم يثبت
(نقله ابن حجر في فتح الباري 10/149)
• البرذعي قال عن أبي زرعة:
لا يثبت حديثًا في كراهة الحجامة في يوم معين ولا في استحباب يوم معين
(سؤالات البرذعي 2/757)
• العقيلي:
ليس في هذا الباب شيء يثبت
(الضعفاء الكبير 1/150)
• ابن الجوزي عقد أبوابًا في “الموضوعات” وجمع الأحاديث الواردة في التوقيت وذكر أنها لا يصح منها شيء
(الموضوعات 3/211-215)
• ابن حجر:
هذه الأحاديث لم يصح منها شيء
(فتح الباري 10/149)

✅ كل هذا يقودنا للخلاصة العادلة:
لا يصح ترهيب الناس من يوم بعينه على أنه حكم شرعي لازم، ولا يصح إلزامهم بيوم بعينه على أنه سنة مؤكدة قطعية.

———————-

خامسًا: أفضل ساعة للحجامة (صباحًا أم مساءً؟)

يسأل البعض: هل لازم الحجامة تكون صباحًا او صباحاً يكون افضل؟

✅ الجواب الشرعي الصحيح ان شاء الله: لا يوجد وقت ثابت صحيح يلزم بذلك.
وقد فهم العلماء من ذكر الاحتجام ليلًا عند البخاري أن الأمر واسع.

✅كما انه طبّيًا وعلمياً لا يوجد دليل معتمد يثبت أن الحجامة صباحًا أفضل من المساء.
اختيار التوقيت يعتمد على راحة الشخص وحالته وتنظيم يومه، والأهم هو سلامة الإجراء والتعقيم وخبرة الممارس، وليس ساعة معينة من اليوم

الخلاصة من ذلك:
الحجامة يمكن عملها صباحًا أو مساءً حسب الأنسب لكل شخص وظروفه، وهي نافعة بإذن الله بنفس القدر متى أجريت بالطريقة الصحيحة وبمعايير السلامة والتعقيم.

———————-

سادسًا: اذا كنت تريد عمل الحجامة هناك خياران وكلها صحيحة بإذن الله وتنفع

✅ إذا كنت غير مستعجل والحجامة تعملها فقط للوقاية(الحجامة الوقائية):
اعملها في أقرب وقت مناسب لك، او اختر 17 أو 19 أو 21 قمريًا (وتر من الشهر) — لا بأس بأي منها حسب رغبتك وظروفك ووقتك وكلها تنفع بنفس القدر ان شاء الله.

❌ ولكن لا تعتقد:
• أن الحجامة لا تنفع إلا بهذه الأيام او التواريخ؛ او سيكون نفعها اكثر.
• أو أن من احتجم في غيرها “خالف السُّنة”.
• أو أن الحجامة يوم الأربعاء “حرام/غير مستحب شرعًا”

(وكل هذا بلا دليل ثابت ملزم)

✅ إذا كنت تحتاج للحجامة أو عندك أعراض (الحجامة العلاجية):
لا تؤخر الحجامة… اعملها في أقرب يوم وتاريخ ووقت مناسب لك.

الخلاصة العملية:

أفضل وقت للحجامة فعليًا

1) إذا لديك حاجة علاجية أو أعراض واضحة وتحتاج (حجامة علاجية):

✅ أفضل وقت للحجامة: الآن
ولا تنتظر يومًا او وقتاً او تاريخاً محددًا بلا ضرورة شرعية او طبية او علمية.

2) إذا لا توجد حاجة عاجلة (حجامة وقائية):

✅ اختر أي يوم او وقت او تاريخ يناسبك.
✅ وإن أحببت 17/19/21 ممتاز

3) إذا تسأل عن “أيام الأسبوع” او “الوقت” “صباحاً او مساءاً”

✅ لا يوجد يوم أسبوع او وقت “ممنوع او غير مستحب او مفضل شرعًا او طبياً او علمياً” بدليل صحيح ملزم

———————-

سابعاً: أهم معيار يجعل الحجامة “أفضل” فعلًا.

كثير يركز على اليوم والتاريخ والوقت… ويترك الأهم والحقيقة الفعلية والعملية.

الحقيقة:
✅ أفضل حجامة هي التي يتم عملها بالمكان والوقت الذي تتوفر فيه أفضل جودة وسلامة ومعايير طبية وصحية عالية:
• تعقيم ممتاز
• أدوات آمنة (استخدام واحد)
• خبرة الطبيب العلمية والعملية.
• اختيار المواضع المناسبة وبدقة
• مراعاة حالتك الصحية ان وجدت اي مشاكل صحية (ضغط/سكر/سيولة)
• التعليمات الصحيحة ومتابعة بعد الجلسة

✅حجامة ممتازة في أي يوم أفضل من حجامة “في يوم مشهور” دون دليل شرعي او طبي او علمي وبتطبيق ضعيف أو تعقيم ناقص.

———————-

ثامناً: أسئلة شائعة في هذا الموضوع (FAQ)

هل للحجامة وقت محدد شرعًا؟

لا يوجد وقت ثابت صحيح يلزم الناس بيوم أو ساعة معينة، والأصل أنها عند الحاجة.

هل أفضل أيام الحجامة هي 17 و19 و21؟

لا يوجد دليل قطعي يجعلها شرطًا أو إلزامًا، لكن لها أصل من عمل الصحابة، ومن حسّن الحديث بعض أهل العلم، لذا اختيارها جائز للتنظيم.

هل الحجامة مكروهة يوم الأربعاء؟

لم يثبت نهي صحيح ملزم يمنع الحجامة يومًا بعينه، وقد نص النووي على عدم ثبوت ذلك.

هل الحجامة مكروهة يوم السبت؟

الأصل الجواز، ومالك لا يرى بأسًا بها، وما ورد في التحذير لم يصح عنده.

هل الحجامة لازم تكون صباحًا؟

لا، يمكن صباحًا أو مساءً حسب الأنسب.

هل أنتظر يوم 17 حتى أعمل الحجامة؟

إذا كنت محتاجًا فلا تؤجل، لأن تعليق العلاج على وقت معين ليس إلزامًا شرعيًا.

———————-

والآن إذا كنت تبحث عن مركز حجامة موثوق في الدمام والمنطقة الشرقية، فالأهم ليس “رقم اليوم”، بل سلامة الإجراء وجودة التعقيم وخبرة الممارس.

📍 في مركز الدواء الأمثل للحجامة – الدمام
نساعدك تختار الوقت الأنسب لحالتك، ونقدم جلسات حجامة بمعايير نظافة عالية وخبرة عملية، مع تنظيم مواعيد مرن صباحًا ومساءً.

✅ احجز موعدك الآن عبر الموقع
✅ أو تواصل معنا مباشرة لتحديد الأنسب حسب حالتك

———————-

المصادر والمراجع :

  1. صحيح البخاري (رقم: 5696)، الإمام مسلم (رقم: 1577)

• حديث: “إن أمثل ما تداويتم به الحجامة”

  1. فتح الباري – الحافظ ابن حجر العسقلاني (10/149)

• شرح باب: “أي ساعة يحتجم” وإفادة أن التوقيت لا يثبت إلزامًا وأنها تُفعل عند الحاجة

  1. المجموع شرح المهذب – الإمام النووي (9/69)
• تقرير: “لم يثبت شيء في النهي عن الحجامة في يوم معين”
  1. سنن الترمذي (2051)
• حديث أنس في 17/19/21 وتحسين الترمذي له
  1. تهذيب الآثار – الإمام الطبري (رقم 2856)
• أثر أنس: أن الصحابة كانوا يحتجمون لوتر من الشهر (بإسناد صحيح)
  1. سؤالات البرذعي (2/757)
• نقل كلام أبي زرعة: أجود شيء في الباب حديث أنس عن عمل الصحابة
  1. زاد المعاد – ابن القيم (4/54)
• موافقة التوقيت لاعتبارات طبية مع التأكيد أن الحجامة تنفع عند الحاجة في أي وقت
• ونقل الخلال عن الإمام أحمد في الاحتجام عند هيجان الدم
  1. المنتقى شرح الموطأ (7/225)
• عن الإمام مالك: لا بأس بالحجامة في السبت والأربعاء
  1. الفواكه الدواني (2/338)
• تقرير المالكية أن التحذير الوارد في السبت والأربعاء لم يصح عند مالك
  1. الضعفاء الكبير – العقيلي (1/150)
• “ليس في هذا الباب شيء يثبت”
  1. الموضوعات – ابن الجوزي (3/211-215) و(3/215)
• جمع أحاديث التوقيت وتعقيب بعدم صحة شيء منها
• ونقل قول عبد الرحمن بن مهدي: لا يصح في التوقيت شيء
  1. الآداب الشرعية – ابن مفلح (3/333)
• نقل تفاصيل روايات أحمد في كراهة بعض الأيام وذكر المرسلات وضعفها
  1. الحاوي للفتاوي – السيوطي (1/279-280)
• ممن قوّى بعض الأحاديث في الباب
  1. فتاوى ابن حجر الهيتمي (4/351)
• تقوية بعض المتأخرين لأحاديث التوقيت

14. السلسلة الصحيحة – الألباني (622، 1847)

• تحسين/تقوية لبعض طرق الباب عنده

شارك المقال:

ابدأ طريق التعافي اليوم… واحجز جلستك بثقة

في مركز الدواء الأمثل للحجامة لا نقدّم جلسة حجامة عادية، بل رعاية طبية متكاملة تجمع بين الحجامة الطبية الحديثة والأسس العلاجية الصحيحة، وفق أعلى معايير الجودة والتعقيم؛ لتحقيق شفاء متوازن للجسد وراحة حقيقية تبدأ من أول جلسة، من خلال خبرة متخصصة، تشخيص دقيق، وخطة علاجية مناسبة لكل حالة؛ جلسة احترافية تُحدث فرقًا ملموسًا، في بيئة آمنة تمنحك الطمأنينة والنتيجة التي تستحقها.

العلاج الصحيح يبدأ من هنا.

مقالات ذات صلة

في مركز الدواء الأمثل للحجامة نؤمن بأهمية الطب البديل والتكميلي بإستخدام احدث الوسائل والتقنيات العلمية الحديثة التزاماً بالطب النبوي، ونعمل دائما للتطوير والإرتقاء بممارسة الحجامة الطبية الى اعلى المستويات العالمية من خلال الجمع بين الموروث الإسلامي والمعرفة العلمية المتعمقة، ونسعى دائما لتقديم خدمات الحجامة بأعلى جودة وفقاً لذلك، وبأيدي خبراء متخصصين ومرخصين لضمان تجربة علاجية آمنة وفعالة.

error: Content is protected !!
Call Now Button