المرجع الطبي العربي الشامل لتوقيت الحجامة الوقائية و الحجامة العلاجية للنساء مع توضيح الاستثناء الخاص بأمراض النساء

تمهيد مرجعي
يكثر البحث عن أفضل أيام الحجامة للنساء، ويقع كثير من الالتباس بسبب الخلط بين:
• القاعدة العامة لتوقيت الحجامة
• الحجامة الوقائية
• الحجامة العلاجية العامة
• الحجامة العلاجية الخاصة بأمراض النساء
ولهذا تم توضيح القاعدة العامة لأفضل توقيت الحجامة للرجال والنساء بشكل مستقل وشامل في مقال:
أفضل أيام الحجامة العامة للرجال والنساء.
كما تم شرح:
• مفهوم الحجامة الوقائية
• ومفهوم الحجامة العلاجية العامة
والفرق الجوهري بينهما
في مقال:
فوائد الحجامة الوقائية والعلاجية للجميع.
ويأتي هذا المقال ليختلف عمّا سبق من حيث مناقشة موضع الاختلاف الحقيقي في التوقيت، وهو تأثير هدف الحجامة العلاجية عندما تكون مخصّصة لأمراض النساء على تحديد التوقيت الأفضل.
ويُعد هذا المقال مكمّلًا لهذين المرجعين،
ومخصّصًا للنساء فقط دون الرجال،
لوضع الفهم النهائي الصحيح لتوقيت الحجامة،
دون تعميم، ودون اجتهاد زمني، ودون تضارب.
القاعدة الأساسية لتوقيت الحجامة (للجميع)، والاختلاف والاستثناء في هذه القاعدة للنساء فقط في حالات معينة.

الحجامة إجراء صحي وقائي او علاجي،
ولا يُحدَّد توقيتها بيوم أو وقت او تاريخ ثابت معين،
وقد تم توضيح هذه القاعدة العامة بشكل مفصل في مقال
أفضل وقت او تاريخ او أيام الحجامة في مدونة مركز الدواء الأمثل للحجامة،
وهو المرجع المعتمد لتوقيت الحجامة للرجال والنساء، وتُعد هذه هي القاعدة العامة للجميع.
غير أن هناك اختلافًا واستثناءً واحدًا فقط على هذه القاعدة، وهو ما يخص
الحجامة العلاجية الخاصة بالأمراض النسائية.
ففي هذه الحالة تحديدًا وحصراً، تختلف الحجامة العلاجية الخاصة بأمراض النساء وتنفصل عن توقيت الحجامة العام للرجال والنساء، ويكون لها توقيت علاجي محدد لابد منه،
ويرجع ذلك إلى وجود عوامل فسيولوجية وتشريحية خاصة بالمرأة تختلف عن الرجل، ومن أهمها:
• الخصائص التشريحية والعضوية للمرأة والحمل والتي تختلف فيها عن الرجل
• الدورة الشهرية
• النزف الدوري المنتظم
• التغيرات الهرمونية الشهرية
وكلها عوامل كما نعلم تختلف فيها تمام الإختلاف عن الرجل، ويترتب عليها ايضاً اختلاف التوقيت العلاجي للحجامة الخاص بأمراض النساء.
——-

وبناءً عليه، فإن الحجامة العلاجية الخاصة بأمراض النساء فقط دون غيرها من انواع الحجامة العلاجية العامة هي التي يكون لها توقيت خاص،
ولا يندرج هذا النوع ضمن توقيت الحجامة سواء الوقائي او العلاجي العام للجميع،
ويُعد ذلك هو الاستثناء الوحيد على القاعدة العامة لتوقيت الحجامة.
وفيما يلي يتم توضيح ذلك بالتفصيل.
——-
اذن ماذا نعني بمصطلح “أفضل أيام الحجامة للنساء”؟

لا يُقصد به يومًا معيّنًا في التقويم،
وإنما يُقصد به الأيام التي تكون فيها المرأة:
• في حالة صحية مستقرة.
• ولا توجد لديها موانع طبية
• وتكون قادرة على الاستفادة من الإجراء حسب الغرض منه.
وبالتالي فإن أفضل يوم للحجامة هو اليوم الأنسب طبيًا للحالة، وليس اليوم الشائع أو المتداول.
الحجامة الوقائية للنساء وافضل وقت لها

الحجامة الوقائية تُجرى عندما:
• لا توجد شكوى مرضية
• ويكون الهدف دعم الصحة العامة
• وتحسين النشاط والتوازن الجسدي
وقد تم شرحها بالتفصيل في مقال
فوائد الحجامة الوقائية.
توقيت الحجامة الوقائية
• يمكن إجراء الحجامة الوقائية في أي وقت مناسب لك.
وقد تم توضيح هذا بالتفصيل في القاعدة العامة بشكل مفصل في مقال أفضل وقت او تاريخ او أيام الحجامة
• ولا علاقة لها بالدورة الشهرية ويمكن اجراءها خلال هذه الأيام
– إلا في حال كانت الدورة الشهرية غزيرة
– أو في حال وجود فقر دم خاصة ان كان متوسط أو شديد
وفي هذه الحالات (الدورة الشهرية غزيرة – وجود فقر دم) يُؤجَّل الإجراء أو يُعاد تقييم التوقيت حفاظًا على السلامة.
عدد الجلسات
• من مرتين إلى أربع مرات سنويًا
• وهذا النوع من الحجامة للسيدات السليمات صحيًا ولا يوجد اي شكوى صحية.
الحجامة العلاجية العامة للنساء وافضل وقت لها

الحجامة العلاجية العامة تُجرى عند وجود:
• شكوى صحية عامة
• أو أعراض جسدية
• غير مرتبطة بأمراض النساء (مهم جداً)
وقد تم شرح فوائدها العلاجية بالتفصيل في مقال
فوائد الحجامة العلاجية.
توقيتها
• توقيتها مرن فتكون في أي وقت مناسب لك.
• فلا يُربط بيوم أو تاريخ او وقت معين يكون الأفضل.
• لا علاقة لها بالدورة الشهرية
– إلا في حال كانت الدورة الشهرية غزيرة
– أو في حال وجود فقر دم خاصةً ان كان متوسط أو شديد
وفي هذه الحالات (الدورة الشهرية غزيرة – وجود فقر دم) يُؤجَّل الإجراء أو يُعاد تقييم التوقيت حفاظًا على السلامة.
وقد تم توضيح هذا بالتفصيل في القاعدة العامة بشكل مفصل في مقال أفضل وقت او تاريخ او أيام الحجامة
وفي هذا النوع من العلاج يكون التوقيت تابعًا للحالة الصحية فقط الوقت المناسب لك، وليس لعوامل زمنية.
أفضل وقت للحجامة العلاجية في أمراض النساء

إذا كانت الحجامة تُجرى لعلاج أمراض النساء مثل:
• تكيس المبايض
• تنشيط المبايض
• تحفيز التبويض
• تنظيم الهرمونات
• المساعدة على الحمل
• مشاكل الدورة الشهرية أو عدم انتظامها
فإن أفضل وقت للحجامة العلاجية في هذه الحالات يكون:
في أيام الدورة الشهرية، ابتداءً من اليوم الثاني من نزول الدورة.
ويُعد هذا التوقيت:
• توقيتًا علاجيًا أساسيًا
• وجزءًا لا يتجزأ من الخطة العلاجية
لماذا يُعد هذا التوقيت هو الأفضل؟

يُختار توقيت أيام الدورة الشهرية في هذه الحالات العلاجية الخاصة لأسباب طبية وفسيولوجية واضحة، من أهمها:
• بداية المرحلة الجُريبية (Follicular Phase)
• الارتفاع الطبيعي في هرموني FSH وEstrogen
• تحقيق أفضل استجابة علاجية للمبايض والرحم
وتساعد الحجامة خلال هذه الفترة على:
• تحسين التروية الدموية
• تقليل الاحتقان
• دعم التوازن الهرموني
ولهذا يُعد هذا التوقيت جزءًا من الخطة العلاجية، وليس مجرد اختيار وقت.
ضوابط إلزامية لتطبيق هذا التوقيت

يشترط الالتزام بما يلي:
• تجنّب الحجامة بهذا التوقيت في حال وجود فقر دم خاصةً في حال كان متوسط إلى شديد مع مراعاة الموانع الأخرى والتي تم عمل مقال مستقل لها بعنوان موانع الحجامة
• عدم الجمع بينها وبين أدوية هرمونية قوية دون استشارة مختص
• الالتزام بالخطة العلاجية كاملة لتحقيق النتيجة المرجوة
وفي هذه الحالات يكون التوقيت عنصرًا علاجيًا أساسيًا لا يقل أهمية عن الإجراء نفسه.
توضيح نهائي يمنع أي لبس

• هذا التوقيت لا يُستخدم في الحجامة الوقائية
• ولا في الحجامة العلاجية العامة
• ولا يُعمَّم على جميع النساء
أما ما عدا أمراض النساء، فالحجامة للمرأة تُجرى وفق القاعدة العامة: أي وقت مناسب لكِ.
الخلاصة النهائية

• القاعدة العامة لتوقيت الحجامة واحدة للرجال والنساء.
• الحجامة الوقائية: أي وقت يناسبك مع مراعات الحالة الصحية.
• الحجامة العلاجية العامة: أي وقت يناسبك مع مراعات الحالة الصحية.
• الحجامة العلاجية الخاصة بأمراض النساء فقط:
لها توقيت محدد
ويكون في أيام الدورة الشهرية ابتداءً من اليوم الثاني
وهذا التوقيت:
• لا يُعمَّم
• ولا يُستخدم خارج هذه الحالات
وغير ذلك يظل الوقت المناسب لك والتقييم الصحي هو الفيصل دائمًا.
المراجع والمصادر العلمية
1. منظمة الصحة العالمية (WHO)
WHO Traditional Medicine Strategy 2014–2023
(الإطار العام للطب التكميلي ومبادئ السلامة والتقييم الصحي).
2. Cao H. et al. – PLOS ONE (2012)
An updated review of the efficacy of cupping therapy.
(مراجعة علمية شاملة حول استخدامات الحجامة وأهمية التقييم قبل الإجراء).
3. Al-Bedah A. et al. – Journal of Traditional and Complementary Medicine
The medical perspective of cupping therapy.
(الآثار الفسيولوجية للحجامة والاعتبارات الطبية).
4. Guyton & Hall – Textbook of Medical Physiology
(فسيولوجيا الدورة الشهرية، المرحلة الجُريبية، هرمونا FSH وEstrogen).
5. Williams Gynecology – McGraw-Hill
(فسيولوجيا المبيض، الإباضة، وتنظيم الهرمونات).
6. UpToDate – Physiology of the normal menstrual cycle
(مرجع طبي إكلينيكي معتمد لشرح مراحل الدورة الشهرية والتغيرات الهرمونية).
7. مراجع مدونة مركز الدواء الأمثل للحجامة (افضل ايام الحجامة، فوائد الحجامة العلاجية والوقائية، موانع الحجامة)










