الحجامة هي طب نبوي وتم تقنينها وتطويرها لتكون من احد العلاجات المستخدمة في الطب الحديث، ويعتمد مبدأ عملها على استخدام كاسات خاصة يتم وضعها على الجلد لبضعة دقائق بهدف تجميع وامتصاص الدم في المنطقة لتخفيف آلام ومشاكل الجسم المختلفة، وفيما يخص عملية التشريط يوجد الم خفيف جداً ناتج عن التشريط السطحي لكنه غير مزعج تماماً.
لا.. لا يجب وضع الكأس عدة مرات بعد التشريط لإخراج أكبر كمية من الدم، كثير من الدراسات السريرية اعتمدت وضع الكأس مرة واحدة فقط بعد التشريط، ومنها دراسة أجراها المركز الوطني للطب البديل والتكميلي عن أثر الحجامة في عالج آلام أسفل الظهر غير المرتبطة بسبب، ومن مميزات هذه الطريقة زيادة مأمونية الحجامة، من حيث عدم تعريض الجلد للضغط السلبي الناتج عن الحجامة لفترات أطول، وتقليل فرص انتقال العدوى.
لا.. لا يجب تكرار وضع الكأس والشفط عدة مرات حتى يظهر السائل الأصفر اللون في الكأس، هذا الكلام نشره بعض المعالجين الشعبيين، ولا يوجد أي دليل علمي يؤيد هذا الكلام، وقد أشرنا إلى الدراسة التي أجراها المركز الوطني للطب البديل والتكميلي والتي تم فيها استخدام طريقة حجامة آمنة يوضع فيها الكأس مرة واحدة فقط بعد عملية التشريط لمدة لا تتجاوز (5) دقائق أو عند تغير لون الدم داخل الكأس.
لا.. خروج الدم المتجلط هو نتيجة طبيعية لترك الدم داخل الكأس لفترة الخمسة دقائق، وهي زمن كافي لتجلط الدم ولا علاقة له بفاعلية الحجامة او شدة المرض كما يدعي بعض المعالجين الشعبيين.
لا.. فزيادة مدة وضع كاسات الحجامة لا تؤدي لزيادة فعاليتها، لكن زيادة هذه المدة قد يؤدي إلى زيادة أعراضها الجانبية ومنها ظهور حروق وتقرحات وتكوّن فقاعات على الجلد، وأوصت الدراسات العلمية بأن تكون مدة وضع الكاسات في الحجامة الجافة من 5 إلى 15 دقيقة طبقًا لشدة الضغط ونوع الكاسات المستخدمة وحجمها وموضعها واستجابة جلد المريض، كما يجب متابعة المريض وإزالة الكاسات فورا عند وجود ألم شديد أو احتقان أو ازرقاق شديد بالجلد. أما في حالة الحجامة الرطبة؛ فلا يسمح بوضع الكأس أكثر من خمس دقائق بعد التشريط.
لا.. لا يوجد في الجسم ما يسمي بالدم الفاسد. إنما هناك دم به بعض المواد الغير نافعة او ضارة للجسم أو الشوائب أو السموم أو كريات دم حمراء لم يستطع الجسم التخلص منها او خلايا متكسرة او هرمة وكذلك بقايا الأدوية او التدخين. ويؤدي استخدام الحجامة إلى مساعدة الجسم في التخلص من هذه المواد.
لا.. لا يوجد بالجسم ما يسمي بالدم الفاسد كما اشرنا سابقاً، كما أن منطقة الظهر ليست اركد منطقة بالجسم كما يقول البعض. ولكنها أكثر منطقة آمنة لإجراء الحجامة.
الحجامة من أكثر الحلول العلاجية فعالية في علاج الصداع والشقيقة، والكثير من الحالات التي كانت تعاني من الشقيقة والصداع استفادت بعد إجراء الحجامة وزال ألم الصداع مباشرة واختفت نوبات الشقيقة بكل مراحلها، كما أن هناك أبحاث ودراسات حديثة أثبت هذه الفوائد حيث تعمل الحجامة من خلال افراز هرمون الاندورفين واكسيد النيتريك اللذان يعملان على توسيع الاوعية الدموية وارتخاء العضلات وتسكين الالم.
يدعي بعض المعالجين الشعبيين هذا الكلام بل ويجعلون المريض أو مرافقيه يرون الدم الموجود بالكأس وكيف أن لونه داكن. والحقيقة العلمية المجردة تقول أن لون الدم يرجع إلى نسبة الهيموجلوبين الموجودة به وأنه كلما كان داكنًا كانت نسبة الهيموجلوبين أفضل، وأن المريض لا يعاني من مرض فقر الدم. وهو عكس ما يدعون.
لا.. لا يجب انتظار خروج السائل الأصفر داخل الكأس، بل يجب إزالة الكأس في حالة امتلائه، أو طلب المريض ذلك، أو انتهاء مدة وضعه، أو تغيّر لون الدم داخل الكأس، أو شعور المريض بالدوار أو الهبوط أو التعّرق.
لا.. لا توجد ايّ علاقة بين كمية الدم وشدّة المرض. فالحجامة هي وسيلة علاجية، ويجب استخدام وسائل الطب الحديث في تشخيص الأمراض وشدّتها. كما يجب أن يكون التشريط سطحيّا جدًا لا يتجاوز عمقه نصف الميلليمتر.
لا.. الحجامة تختلف تمامًا عن التبرع بالدم. وهناك عدد من الدراسات السريرية تمت لمقارنة الدم الوريدي الناتج عن التبرع بالدم بدم الحجامة، وقد وجد اختلاف تام بينهما.
لا.. هذا غير صحيح. بل إن أغلب الدراسات المحكّمة التي تمت على الحجامة قد السريرية استخدمت من (6 إلى 12) شرطة طولية أو وخزة إبرية في عمل الحجامة.
لا.. لا يوجد أي دليل أو برهان علمي على هذا الإدعاء.
لا.. فقط يتم وضع الكأس بعد التشريط ثم ازالته والتطهير والتغطية بضمادة طبية معقمة وهكذا تمت عملية حجامة كاملة حتى ولو خرج فقط بضع قطرات من الدّم.
لا.. بل يكفي الإمتناع فقط عن الطعام لمدة ساعة او ساعتين قبل الحجامة.
لا.. فيمكن اجراء الحجامة في أي وقت فهي طريقة علاجية يمكن استخدامها في جميع الأوقات
الحجامة الوقائية أو حجامة السُّنَّة –كما يسميها البعض- التي يتم عملها للوقاية فقط والتخلص من المواد الضارة والغير مرغوب بها في الدم يمكن إجرائها في أحد هذه الأيام ولا ضرر من ذلك. ولكن الأصح هو ان الحجامة يتم عملها في أي يوم. وكان الرسول ﷺ عندما يأتيه الألم يقوم بالإحتجام كما ورد في السُّنَّة الصحيحة.
لا يمكن تشخيص السحر أو الحسد أو العين باستخدام وسائل الطب الحديث، وبالتالي لا يستطيع الأطباء علاج هذه الأمراض. كما لم تجرَ أي أبحاث علمية على ذلك.
لا.. فهذا الكلام غير صحيح. فظهور الفقاعات دليل على أن هناك تسريب خفيف للهواء من جانب الكأس نتيجة لوضعه في منطقة عظمية، أو أن حجم الكأس غير مناسب، أو أن المنطقة بها شعر يؤدي إلى تسريب الهواء داخل الكأس.
لا.. بل يجب تطهير الجلد قبل إجراء الحجامة الجافة حيث يوجد عدد من الحالات المنشورة قد أصيبت بالعدوى والتهابات الجلد نتيجة عمل الحجامة الجافة بدون تطهير. وكذلك يمكن أن تنتقل العدوى للممارس. كما يجب أيضا تطهير الجلد قبل عمل أي نوع من أنواع الحجامة الأخرى.
يجب تغطية موضع التشريط بعد إجراء الحجامة وذلك للمساعدة في منع العدوى والتئام الجرح بالطريقة الصحيحة.
لا.. يجب استخدام الكأس مرة واحدة على نقطة أو منطقة واحدة من الجسم، وهي من وسائل منع العدوي من منطقة إلى اخرى.
لا.. هذا الكلام غير علمي تماما. وأغلب الدراسات العلمية تختار النقاط طبقا لمواضع الألم أو عبر قوانين اختيار النقاط والتي ليس من بينها وجوب اختيار منطقة الكاهل لعلاج جميع الأمراض. وكما أنه ليس هناك علاج واحد لكل الأمراض وبالتالي ليس هناك نقطة واحدة لعلاج كل الأمراض، بل يجب اختيار النقاط طبقا للمرض وبما يتماشى مع حالة المريض.
لا.. فكل عدد النقاط التي احتجم عليها الرسول ﷺ هي أقل من عشر نقاط.
لا.. فالأماكن التي تظهر عليها شرايين أو أوردة بارزة أو بها أعصاب يجب الإبتعاد عنها لسلامة المريض. كما يجب عدم الحجامة على اي فتحات طبيعية بالجسم كالفم والشرج، كما يجب أن لا يتم عملها على العين. ويوصي المركز الوطني للطب البديل والتكميلي بعدم عمل الحجامة الرطبة علي الجزء الأمامي العلوي من الجسم كالوجه.
لا.. انّ الحجامة تعتبر مفيدة في كثير من الأمراض. ولكن الدراسات السريرية المحكّمة حتى الآن لم تؤكد فائدة العلاج بالحجامة في علاج الأمراض المستعصية كالسرطان مثالاً.
توجد عدد من الموانع الطبية للحجامة منها أمراض سيولة الدم، ومرضى الإلتهاب الكبدي، ومرضي الإيدز، والسل الرئوي النشط، ومرضى الأورام السرطانية، والحمل والنفاس، والأطفال أقل من 12 عامًا، ومرضى غسيل الكلى. كما توجد في لائحة تنظيم ممارسة الحجامة قائمة بالموانع الخاصة بإجراء الحجامة منها ما هو مطلق وما هو نسبي لحين زوال السبب.
لا.. لا يمكن. فالأطباء والممارسين الصحيين هم أكثر الناس خبرة بالعلوم ذات العلاقة بجسم الإنسان مثل وظائف الأعضاء والتشريح وعلم الأمراض والأدوية وأساليب مكافحة العدوى وغيرها وهم أقدر من يتولى هذه المهمة.
كلام غير صحيح تمامًا، فهم ليسوا أهل اختصاص. وسنين الخبرة وحدها لا تكفي. حيث إنّ هذه الخبرة لم تستند إلى الأساس العلمي الصحيح لعمل الحجامة، ولا أساليب مكافحة العدوى الصحيحة التي تساعد على زيادة مأمونية الحجامة.
لا.. الحجامة آمنة نسبيًا إذا تمت بالطريقة الصحيحة التي أقرّها المركز الوطني للطب البديل والتكميلي. ولها العديد من الأعراض الجانبية التي يمكن تجنبها باتباع وسائل مكافحة العدوى وبالتدريب الجيد للأطباء والممارسين.
لا.. الحجامة يجب أن تمارس في عيادات ومراكز ومجمعات مرخصة ومجهزة تمامًا. فعيادة الحجامة يجب أن تكون مكانًا صحيُا نظيفًا تتوافر فيه جميع وسائل مكافحة العدوى لمنع انتقال الأمراض وتتوافر فيه طريقة التخلص الآمن من النفايات الطبية والدم والكؤوس وغيرها. ولا يجوز ممارستها خارج تلك العيادات إطلاقًا.
لا.. ليست الأكثر فاعلية بل هي الأكثر في معدل الضغط داخل الكأس فقط دون فائدة، ومن الممكن أن تؤدي إلى عدد من الأعراض الجانبية كتورم والتهاب الجلد إذا تم عملها بطريقة غير سليمة. وترك الكاسات لفترة اطول قد يؤدي إلى ظهور حروق على الجلد وتقرحات.
لا.. فإن دراسة أثر الحجامة في علاج بعض الأمراض والتعريف بالطريقة الصحيحة لممارستها هو دعم للسُّنَة النبوية. فمن يقوم بالحجامة بطريقة غير صحيحة تؤدي إلى أعراض جانبية ومضاعفات هو في الحقيقة لا يفيد الحجامة أو السنَّة بل يقوم بدعاية سلبية لها. كما أننا بحاجة إلى ابحاث للوصول إلى طريقة آمنة وأكثر فاعلية وكيفية تجنب أي اعراض جانبية محتملة لها، وكيفية تحديد البرامج العلاجية، وعدد الجلسات الخاصة بالحجامة. كل هذا يجعل المجتمع الطبي العالمي يحترم الحجامة كممارسة طبية عالمية ويدعم نشرها.
في مركز الدواء الأمثل للحجامة نُقدّم الحجامة الطبية كجزء من رعاية علاجية متكاملة، تعتمد على التقييم الطبي للحالة وتطبيق الأسس العلاجية الصحيحة، وفق معايير عالية من الجودة والتعقيم.
نحرص على أن تكون كل جلسة مبنية على تشخيص دقيق وخطة مناسبة لكل حالة، بهدف دعم وظائف الجسم، تحسين الدورة الدموية، والمساهمة في تخفيف الأعراض المرتبطة ببعض المشكلات الصحية، في بيئة علاجية آمنة تمنح المراجع الثقة والطمأنينة.
جلسات احترافية تُنفَّذ بخبرة متخصصة، لتحقيق نتائج ملموسة تجمع بين العلاج الصحيح والراحة التي تستحقها.
العلاج الصحيح يبدأ من هنا.